window.dataLayer = window.dataLayer || []; function gtag(){dataLayer.push(arguments);} gtag('js', new Date()); gtag('config', 'UA-115462437-2'); قصص فكاهيه+ نكت * نكت: قصص قصيرة من قصص جحا

الجمعة، 7 أبريل 2017

قصص قصيرة من قصص جحا

أقدم لكم هذه القصص الرائعة لجحا عندما يكون حريصا و حكيما ويريد ايصال فكرتة بطريقته الطريفة و المضحكة
اتمنى ان تستمتعوا

قصص جحا (حكاية مضحكة )

اتفق الجيران جحا في أحد أيام الشتاء الباردة على أن يجعلوه يقيم لهم مأدبة فقالوا له : تعال نتفق على شيء فاذا غلبتنا نقيم لك مأدبة  وان غلبناك تقيم لنا مأدبة .
فقال لهم : ما الشرط .. قولوا لأرى هل يمكنني القيام به أم لا .
فقالوا: قف عند ساحة البلدة حتى الصباح ونقابلك في الجامع الكبير, فاذا فعلت ذلك كسبت الرهان , ويجب الا يظهر شيئا يدل على وقود نار, فهذا شرطنا في هذه الليلة  ولا تنس أن بيت فلان يطل على الساحة فهم يراقبونك بالمناوبة حتى الصباح.
فقال جحا : لا تطيلوا في الكلام ويراقبني طابور عسكر ..فلا أهتم وسوف أنفذ الشرط .
وتبسم ساخرا .فقام أحدهم وهو يقول : الله درك من بطل تفكر في المسألة جيدا .. فالقبر وراءك وأخشى أن تموت بردا فان كان لك وصية أو دين أو درهم فقل لنا عنها .. وأخبرنا كي نقوم بالوصية ..
فقال جحا : أنا لا يهمني , أنا وقد قبلت الشرط فسأريكم كيف يكون جسمي الفولاذي وقلبي الصخري, وكم من ليلة نمتها في البراري والجبال وبين القبور وليس في بلدنا ذئاب أو قطاع طرق, فلا شغل لي بالوصية أو سواها ولا أخاف فراقه , أما الدراهم فلا يبيت معي شيئا منها .
وهكذا تم الاتفاق وبات الشيخ تلك الليلة في الساحة حتى الصباح بكل اطمئنان ,واتى الجماعة ,فسألوه عما حدث له.
 فقال: لم أسمع سوى حفيف أوراق الشجر وهبوب العواصف, ورأيت نورا من مسافة ميل أظنه مصباحا.
وعندئذ قام أحدهم وقال : لا لقد اتفقنا على أنك لا تشعل النار لأنك تدفأت تماما , ولذلك فقد خللت بالشرط.
وقام الباقون مكررين قول صاحبهم , وحكموا على جحا بأن يضيفهم جميعا ..وقد حاول اقناعهم بالبراهين ولكنهم لم يقتنعوا ولم يسمعوا ..
وأخيرا قال لهم : لا بأس بالضيافة علي.
ودعاهم للعشاء ذات ليلة ,فجاءوا منتظرين وقت الطعام , ومضت ساعتان .
فقالوا له: أين الطعام ؟! فقد عضنا الجوع واستنينا عن الضيافة فاتنا بما تيسر.
فقال :أيمكن هذا !! اصبروا قليلا .
وجعلهم يصبرون الى أن تجاوزت الساعة الثالثة بعد الغروب , فقام المدعوون كلهم وطلبوا الطعام بإلحاح عظيم . فتظاهر جحا بالاهتمام وخرج كأنه يريد استحضار الطعام فصبروا .. وانتظروا وجحا غائب ثم همسوا فيما بينهم متضافرين وقال بعضهم: انظروا كيف يلعب بنا هذا الرجل الهزار ! قوموا نبحث عليه,  فنهضوا جميعا وخرجوا الى حديقة الدار , فوجده وقد علق قدرا في شجرة ووضع قنديلا على الارض على مسافة ذراع وهو واقف أمام القدر لا يتحرك ,فقالوا له: هل يبلغ المزاح هذا المبلغ وتجعلنا نتضور جوعا في هذه الحال , ماذا تصنع؟
فقال بهدوء شديد :اني اطبخ لكم الطعام بيدي أفلا يعجبكم!
فقالوا والدهشة تملئ وجوههم : لقد علقت القدر في السماء وجعلت تحته قنديلا ضئيلا .فهل يغلي هذا القدر بهذا القنديل الضئيل؟!!
فأجابهم جحا ساخرا: ما أسرع نسيانكم فقد قلت لكم منذ ثلاث أيام أني رأيت قنديلا على مسافة ميل فزعمتم أني تدفأت به وحكمتم علي, فكيف اذن يتدفأ الانسان على قنديل من بعد ميل ..ألا يغلي القدر من  قنديل الى بعد ذراع.!


قصص جحا (أين ابيه)

سأل بعضهم ابنا لجحا : ما هو لباذنجان؟
فقال : هو فرخ الجاموس الذي لم يفتح عينيه بعد.
فسمعه جحا فقال متعجبا : هو ابن ابيه فو الله أنه لم يعلمه ذلك أحد.

قصص جحا (لو خلعت ثيابك )

ذات يوم ذهب جحا مع تيمور لنك للصيد وقد ركب جوادا بطيء الحركة فهطلت امطارا كثيرة فأسرع السلطان وحاشيته بالرجوع وظل جحا في البرية, فلما رأى نفسه منفردا خلع ثيابه ووضعها تحته وسار بجوادة الى أن انقطعت الامطار فلبس ثيابه وواصل السير الى ان دخل  على تيمور لنك .. فنظر اليه متعجبا وقال له : كيف لم تبتل ثيابك؟ قال جحا : الفضل للجواد يا مولاي.
فظن تيمور لنك أن الجواد أسرع به وأوصله قبل أن تبتل ثيابه , فأمر بجعل الجواد في مقدمة خيله الخاصة. ولما كان اليوم الثاني خرج السلطان للصيد على عادته وركبا ذلك الجواد فاتفق نزول الامطار وابتلت ثياب السلطان .. فلما وصل الى القصر طلب جحا وراح يؤنبه على كذبه وخداعة.
فقال جحا : لماذا تسخط علي وأنت لو خلعت ثيابك عند نزول الامطار , كما خلعتها أنا لما أصابها شيء من البلل .

قصص جحا (طريق اخر )

كان جحا مع جماعة من الشبان في نزهة , واتفقوا فيما بينهم على أن يسرقوا حذاءه, فقالوا : من يقدر على صعود هذه الشجرة .
فقالوا : اننا جميعا لا نقدر.
فانحاز منهم وجمع أطراف ثوبه, وخلع حذاءه ثم وضعه في عبه جيدا وقال: انظر كيف أصعد .
فسألوا في خبث : لماذا لا تجعل حذاءك في عبك ؟ وأي حاجة اليه في صعودك للشجرة: وكيف تعرفون يا أولادي فربما أجد طريقا في الشجرة الى البيت فاذهب منه.


يمكنكم متابعتنا على صفحتنا على الفيس بوك ليصلكم كل جديد
رابط صفحتنا على الفيس بوك







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق