🎧 استمع إلى هذا المقال صوتاً:
الغيرة الزوجية حتى في أحلام الآخرة!
الستات والغيرة قصة عشق لا تنتهي، والمصيبة إن غيرة الست معندهاش "وضع السكون" حتى وهي نايمة! اسمعوا القصة الحقيقية دي اللي بيرويها أحد المشايخ عن غيرة الحريم:
رأت زوجها المتوفي في المنام قد أنعم الله عليه بالجنة، ابتسمت وفرحت له وفرحاً شديداً. وفجأة، التم حوله مجموعة من الحور العين، وقاصرات الطرف وما إلى ذلك! استشاطت غيرة وصحت مفزوعة!
تعوذت بالله من هذا الكابوس بعد أن كانت رؤيا، وناجت ربها في ظلمة الليل قائلة: "يارب لم يكن يصلي الفجر جماعة.. يارب لم يكن يدفع زكاته.. يارب لم يتوقف عن السجائر... حتى الخمر كان يشرب! يا رب عليك به.. يارب ما يستاهل جنتك!"
تخيلوا لوين وصلت الغيرة! الست مستعدة تسحب صك الغفران والجنة من جوزها المتوفي بس عشان ما يقعدش مع الحور العين! يعني حتى وهو في دار الحق مش سايباه في حاله، دي غيرة عابرة للقارات والغيبيات حرفياً!
مطعم "الوسامة" في باريس والترحيب الدبلوماسي
السفر لباريس دايماً مرتبط بالرومانسية والأناقة، بس مع صاحبنا "الخباني" الموضوع قلب دراما كوميدية من الطراز الرفيع. يقول الخباني:
فيه مطعم في باريس نظام فيه غريب، وهو انهم يحجزوا لك الطاولة حسب وسامتك. يعني لو انك وسيم يحطوك في واجهة المطعم، ولو ما كنت وسيم يحطونك في الزاوية ولا أحد يشوفك.
يقول: شدني الفضول أروح المطعم، ولما وصلت باب المطعم كاشخ وسينيه، صيحوا عمال المطعم وقالوا لي: انت روح البيت وحنا بنرسلك الغداء سفري!
يا لطيف على الجبهة اللي طارت في فضاء الشانزلزيه! يعني الراجل متكحل ومتشيك وعامل فيها مهند، وفي الآخر يطردوه طردة دبلوماسية "سفري"! ده مش تنمر، ده إعلان حرب بصري واضح وصريح!
مقارنة الأجيال: مهر زمان ومهر اليوم!
لو عملنا مقارنة سريعة بين جوازات زمان وجوازات اليومين دول، هنكتشف إننا بنعيش في زمن العجائب والغرائب. الشيخ جعبل بيلخص لنا الحكاية دي بمقارنة تموت ضحك:
كان مهرها ألفين ريال ويقلبوها سيارة شاص ويحملوها حجار وتراب ودبيب غاز واعمال البيت ورضاعة طبيعية سنتين وترزم ارجل زوجها وتدي لك الحطب وتطبخ وتنظف وبعد تخزينة زوجها تعشيه وترمسسه، كل هذا والابتسامة ماتفارقها!
الآن مهرها ثلاثة مليون وعادي مغشوشة بالمكياج، وكل شي لاعند ارجلها، وفي الاخير تقلك: "احمد ربك انا صابره عليك"! ما عاد درينا منو صابر على من!
حرفياً المقارنة دي بتلمس الجرح! زمان كانت الزوجة بمثابة كتيبة دعم لوجستي متكاملة ومبتسمة، والنهاردة المهر بالملايين والخدمات دليفري وبتقولك صابرة عليك! لو حابين تقرأوا أكتر عن المفارقات العائلية المضحكة دي، شوفوا مقالنا السابق عن أسرار البيوت المستورة اللي كشفنا فيه بلاوي تانية كتير.
أسرع سلام حار.. العواقب الوخيمة للتسرع!
التسرع دايماً عواقبه وخيمة، خصوصاً لو كنت راجع من الشغل تعبان والظلمة مغطية على عينيك وقررت تعمل فيها بطل فيلم أكشن في بيتك. اسمعوا الكارثة دي:
رجل تأخر في الدوام لوقت متأخر من الليل، وصل إلى بيته وبهدوء فتح باب غرفة النوم، شاف أربع رجول طالعه من تحت البطانية! جاب عصا وطاح فيهم ضرب بكل قوته لين قال بس!
بعد الضرب نشف ريقه وعطش، راح المطبخ يشرب له شي، ولما دخل المطبخ شاف زوجته جالسة عند الطاولة تقرأ مجلة! قالت له: "هلا حبيبي، أمك وأبوك جونا اليوم وخليتهم يناموا في غرفتنا، سلمت عليهم؟!"
احححححححلفي! أحلى وأقوى سلام ده ولا إيه؟ الراجل حرفياً عمل لقايمة الأبوين "إعادة تشغيل" بالعصاية! تخيلوا موقفه وهو راجع الأوضة دلوقتي ومعاه كباية المية؟ هيدخل يقولهم إيه؟ "كنت بهش دبان يا جماعة"؟! ده موقف يخلي الواحد يلم هدومه ويهاجر لأقرب كوكب!
المواقف العائلية دي بتثبت لنا إن الحياة الزوجية مليانة ألغام كوميدية، ولو حابين تضحكوا أكتر على الطرائف والمواقف المشابهة، بنصحكم بزيارة تدوينتنا المميزة مهرجان الكوميديا الحرة اللي فيها قفشات هتفصلكم ضحك بشكل لا يصدق.
الحياة يا جماعة أبسط بكتير من إننا ناخدها بجدية ونكد ونقضيها زعل. الضحك هو الدوا الوحيد المجاني اللي بيصفي القلوب ويخلينا نتحمل بياخة الروتين اليومي. سواء كنت مغترب واكل جبهتك في باريس، أو زوج متبهدل بضرب الأقارب، أو حتى بتتحاسب على أحلامك بالليل، تذكر دايماً إن الابتسامة هي سلاحك السحري!
ودلوقتي، جه دوركم تشاركونا الفرفشة: إيه أكتر موقف من الأربعة دول فطسكم من الضحك؟ وهل حصل معاكم موقف سوء تفاهم عائلي رهيب زي صاحبنا بتاع الأربع رجول؟ مستنيين تعليقاتكم وقفشاتكم القوية تحت، وتحدونا بنكتة أقوى من اللي قريتوها!