أسرار البيوت المستورة: 4 مواقف اجتماعية كوميدية هتفرفش قلبك!

أسرار البيوت المستورة: 4 مواقف اجتماعية كوميدية هتفرفش قلبك!

يا أهلاً بضحايا العلاقات والارتباط وعشاق الضحك من الوريد للوريد! البيوت أسرار، بس لما تطلع برة بتتحول لسيناريو كوميدي أجدع من مسرحيات عادل إمام. الحياة الزوجية والاجتماعية دي عبارة عن حقل ألغام، خطوة واحدة غلط وممكن تلاقي نفسك نايم في الصالة أو مطرود عند بيت حماك، والسبب كلمة اتقالت بعفوية أو دعوة بريئة في ساعة استجابة! النهاردة قررنا نكشف المستور ونعرض لكم أربع مواقف اجتماعية واقعية من قلب الشارع والبيوت العربية، مواقف بتثبت إن الذكاء الزوجي أحياناً بيبقى أنقاض، وإن لغة الإشارة بين المتزوجين ممكن تقلب سنترال اتصالات رسمي. لو كنتوا بتدوروا على ضحك بلا فواصل ينسيكم هموم الشغل ومشاكل الحياة، فأنتم في المكان الصح. اربطوا الأحزمة، وحضروا مناديل دموع الضحك، وتعالوا نشوف الكوارث دي وصلت لفين!

موقف كوميدي ساخر للزوج والزوجة في البيت

الموقف الأول: دعوة رمضان اللي طارت في الجو!

الراجل بيبقى قاعد في أمان الله، مستني الأذان وصدره رحب ونيته صافية للخير، بس الست بيبقى عندها رادار شغال 24 ساعة بيلقط النوايا الخفية حتى لو كانت في علم الغيب!

وآحد متزوج يقول :

كُـنت جالس على السفره في رمضان أنتظر الآذان وزوجتي تجهز الفطور وقتها رفعت يدي وقعدة أدعي لصديقي خالد بإن الله يوفقة ويزوجه بزوجه صالحة مع دخول زوجتي تقدم باقي الفطور ورفستني رفسة على الطائر!

قلت بسم الله مااااالكـ أنا أدعي لصديقي خالد!

قالت بعرف وتعجبت منها.

قلت طيب ليش ضربتيني؟

قالت : أدعي له بكُـل شيء إلآ الزواج!

قلت ليش؟

قالت : لإن الملائكـة تقول ولكـ مثل ذلكـ وهذآ وقت إستحابة!

إبليس نفسه حلف إنه مآ فكـر فيها ولآ أجت على باله!

شايفين الذكاء الأنثوي الخارق؟ الست سابت الفطور والدعاء والصيام وركزت في الـ "باقة الإضافية" اللي ممكن تنزل على جوزها من الملائكة! دي مش غيرة، ده تخطيط استراتيجي بعيد المدى يدرس في كليات الأمن القومي لمنع التعدد بأثر رجعي!

الموقف الثاني: ريحة الحب اللي قلبت حلبة!

الرومانسية في مجتمعاتنا العربية محتاجة كتالوج خاص، لأنك لو حاولت تستعرض قدام البائع أو خطيبتك، ممكن الجبهة تطير وتوصل لكوكب المريخ في ثانية. لو عايز تغير جو وتعيش نكت ستعيد لك الروح، اقرأ الموقف ده بتمعن.

راح هو وخطيبتة للسوق ودخلوا محل عطورات ويبغى يستعرض لها حُبّه قدام راعي المحل وقال له: هل لديكـ عطر برائحة أنفاسها؟

رد عليه: قال آسف مآ نبيع حلبه!

بصراحة أنا أول مره أشوف جبهتين تطير بنفس الوقت! هذا هو حال اليمن لمن يسأل عليه، تقووول بي يرجمو حنشان في الراس!

البائع جاب من الآخر وحطم مشاعر قيس وليلى في لحظة! الرومانسية الزايدة في المحلات التجارية دايماً بتنتهي بكارثة قصف جبهة ثلاثي الأبعاد. الراجل كان فاكر نفسه في فيلم تركي، صحي على ريحة الحلبة البلدي اللي بتضرب في النفوخ!

موقف مضحك في محل عطور ورومانسية فاشلة

الموقف الثالث: سنترال اتصالات في غرفة النوم!

المتزوجين لما يحبوا يعملوا شفرات سرية عشان العيال ميفهموش، الشفرة نفسها بتتحول لقصة فضيحة بجلاجل في البيت كله لو حصل زعل أو سوء تفاهم!

وآحد اتفق مع زوجته يستخدمون كـلمة سر عشان العيال مآ يفهمون عليهم، كـلمة السر "مكـالمة" لما يحبون ينامون مع بعض.

وفي يوم الرجال كـان متزاعين هو وزوجتة، قال لإبنه: قول لأمكـ اريد اعمل مكـالمة 📞

قالت له: قل لأبوكـ السماعه خربانه!

قال: قل لها لو مآ عمل أبي المكـالمه الآن راح يتصل من خارج.

قالت له: قل له لو عمل المكـالمه في خارج والله لآ أقلب له البيت ســنترال إتصالات!

التهديد بقلب البيت سنترال ده يخلي أي راجل يفكر مليون مرة قبل ما يعمل "اتصال دولي" برة الشبكة! الشفرات دي خطر جداً يا جماعة، العيال بيلقطوها في ثواني وبتتحول لخدمة عملاء مفتوحة 24 ساعة والكل بيتدخل في الخط الساخن.

الموقف الرابع: الرومانسية اللبنانية ضد الواقعية اليمنية!

التقليد الأعمى دايماً بيودي في داهية، خصوصاً لو كنتي بتحاولي تقلدي الرومانسية اللبنانية الناعمة ببهارات الشارع اليمني الحارة والوصف الواقعي الصادم!

يمنيه تسأل لبنانيه: كيف تخلي زوجك يجيب حاجات البيت كامله؟

قالت اللبنانيه: سهلة اكتب الحاجات بوصف حلو مثلاً:

جبنه بيضاء مثل قلبك❤، قشطه ياقشطه❤، سكر مثل دمك❤، طماطم مثل خدودك❤، شطة مثل مشاعرك❤، عسل ياعمري❤، زعفران مثل لون قلبك❤، صابون مثل ملمسك❤، شوكولاته ياحلو❤.

رجعت اليمنية وكتبت الحاجات لزوجها:

بصل مثل ريحتك😁، جونيه رز مثل بطنك😁، طماط مثل لون عيونك😁، ليفة غسيل مثل شعرك😁، بطاط مثل نخرتك😁، ربطة جرجير مثل شنبك😁.

ومن ذاك اليوم واليمنية في بيت أبوها وهيه مش داريه ليش!

يعني بذمتك يا شيخة، حد يوصف جوزه بالبصل والليفة والبطاطس ومستنية يجيب الطلبات وهو مبتسم؟ ده كويس إنه وداها بيت أبوها وموداهاش قسم الشرطة بتهمة التشهير المنزلي! التشبيهات دي محتاجة إعادة ضبط مصنع فوراً!

في النهاية، العلاقات الاجتماعية دي هي ملح الحياة، وبدون هذه المواقف الكوميدية والقفشات اللي بتطير الجبهات، كانت أيامنا هتبقى مملة جداً! البيت اللي ما فيهوش خناقة على دعوة، أو قصف جبهة في محل عطور، أو شفرات اتصالات معطلة، بيبقى ناقصه كتير من بهجة الحياة. ودلوقتي الدور عليكم يا جماعة: إيه أكتر موقف من الأربعة دول فطسكم من الضحك؟ وهل حصل معاكم موقف مشابه قبل كده مع الشفرات العائلية؟ شاركونا في التعليقات بأقوى نكتة أو موقف حصل معاكم، وخلينا نشوف مين صاحب الجبهة الأقوى في الكوميديا!

تعليقات