يا جماعة الخير، مين فينا ما بيصحاش الصبح وهو حاسس إن الحياة عاملة فيه "كمين"؟ دوامة الشغل، زحمة الشوارع، فواتير ما بتخلصش... ساعات بنوصل لمرحلة بنحس إننا محتاجين جرعة ضحك مكثفة عشان نقدر نكمل اليوم. ومش أي ضحك، لا، ضحك من القلب، اللي يخليك تنسى الهموم وتفصل عن الواقع شوية. عشان كده، جمعت لكم اليوم 4 مواقف كوميدية من الآخر، هتخليك تصرخ من الضحك، وتشوف إن الحياة فيها جوانب تانية تستاهل إننا نضحك عليها. جهّزوا نفسكم لرحلة سريعة في عالم الفكاهة، مواقف يمكن حصلت معانا أو مع حد نعرفه، أو حتى ممكن تحصل بكرة الصبح! يلا بينا نبدأ ونطرد الطاقة السلبية بضحكة مدوية. لو أنت مستعد للجنون، أكيد هتحب مواقف كوميدية هتخليك تصرخ من الضحك، بس خليك هنا الأول!
1. حكمة الزوج اللي قلبت عليه المواجع!
تخيلوا معي، واحد قرر يتزوج على زوجته الأولى أم عياله. عادي، بتحصل كتير في مجتمعنا، وكل واحد وظروفه. لكن المصيبة مش هنا، المصيبة لما المصروف كبس عليه، وقرر يعمل خطة عبقرية عشان يطلق واحدة منهم. يا عيني على التفكير الإبداعي! قام أدى لكل واحدة 10 آلاف ريال وقالهم: "أنا غايب أسبوع، اتصرفوا".
وبعد أسبوع، رجع سي السيد، لقى أم عياله لسه معاها 3 آلاف ريال! يا سلام على الست المدبرة، اللي تعرف تسلك أمورها. أما العروسة الجديدة، فلقاها متسلفة 5 آلاف ريال ومستنياه عشان يسدد عنها. تفتكروا أخد أي قرار؟ منطقياً، هيطلق اللي بتصرف زيادة، صح؟
الصدمة كانت لما الزوج قرر يطلق أم العيال! ليه؟ لأنه قال: "دي تقدر تسلك أمورها لوحدها، أما الجديدة مسكينة ما تعرف تعتمد على نفسها". حرفياً، قلب المنطق رأساً على عقب! هو في كده يا جدعان؟ تحس إن في ناس بتدور على المشاكل بالفتيلة، ولما يلاقي الحل بيقلبه على دماغه. هذا الموقف يذكرنا ببعض المواقف الاجتماعية اللي ممكن تنسينا هموم الدنيا من كثرة غرابتها!
2. حضن المتر اللي سرق الجيب!
من صنعاء، واحد بيركب متر (تاكسي) وبينزل عند الصرافة يسحب زلط (فلوس) ويرجع البيت. ولما وصل، جه يحاسب المتر، مد له ألف ريال. السواق بكل برنسيسة سأله: "كم أخصم يا عم!؟" رد عليه عمنا بكل كرم: "اخصم كم مشتيت يا برنس .. وايش عاد الزلط حقنا .. وبيجي موت .. واحنا في أيام مباركة وطيبه ونشتي نقابل الباري وما ظلمنا احد!". كلام كبير يا عم!
السواق هنا لعبها صح، سأله: "أنت بكم بتركب المشوار هذا دايماً؟" قاله: "500 ريال لأنه قريب". فالسواق قال: "خلاص يا عم، أنا شاشل 300 ريال، أنا والكل اشتي أقابل ربي ومشتيش أشل زيادة. على حقي ولا أظلم احد!". هنا الكل هيقول "يا سلام على الأخلاق!"، وحضنوا بعض حضن قوي ومن القلب وبضمير.
المهم، عمنا دخل البيت يدور على الفلوس اللي سحبها من الصراف... مالقاهاش! وذكر الحضن الذي بضمير! يا سلام على الدروس المجانية اللي بتيجي في الحياة، ساعات بتلاقي الناس بتديك أحلى حضن وبتسرق منك أغلى ما تملك. درس قاسي بس كوميدي في نفس الوقت، يخليك تفكر ألف مرة قبل ما تحضن أي حد "بضمير" زيادة عن اللزوم!
3. الطير الذماري اللي اختار الرأس الصح!
تخيل معي، ذماري حضر مباراة كرة قدم، قعد في دكة الجماهير، وبيشجع منتخبه بحماس. قام قال للي جنبه: "عجيبة صح؟!" اللي جنبه استغرب وسأله: "عفواً... إيش العجيب؟". الذماري بدأ يعد: "60 ألف متفرج، 22 لاعب، 20 احتياط، 5 حكام، 100 قوات خاصة، 30 مصور، دكتورين، 5 إسعاف و..."
الراجل اللي جنبه طبعاً انفجر من العصبية وقال: "طيب وبعدين... إيش العجيب؟" وهنا جت القفشة الصاروخية اللي ما حدش يتوقعها، الذماري بكل برود أعصاب قال: "الطير ما خري إلا على رأسي أنا!!". يا لهوي على كمية الكوميديا السوداء في الموقف ده! وسط كل هالزحمة والعدد ده كله، الطير اختار أغرب مكان عشان يعمل الواجب. ساعات الحياة بتكون كده، زحمة ومليانة أحداث، وفي الآخر بتلاقي المصيبة الصغيرة اللي تخصك أنت وبس، كأن الكون كله بيتآمر عليك بضحكة خفيفة!
4. الجحر الصنعاني... بيت للضحك!
وصلتني سالفة من صديق، عن جماعة مخزنين في صنعاء، وواحد منهم اسمه الرقيحي بيطلب من حمود يجيب الثلج عشان "يكاسر" الماء. حمود رد عليه بمثل: "لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين". هنا بدأت الحفلة! مطهر سأل: "إيش قصدك بالجحر؟" حمود بكل ثقة قال: "الجحر معناه البيت".
وهنا المخزنين كلهم انفجروا ضحك! "كيفه البيت؟ وبيت منهو؟ ومنو قلك؟؟" حمود المسكين حاول يشرح إن "الجحر" بالفصحى يعني البيت. محمد دخل على الخط: "يعني أنت يا حمود ذلحين ساكن في جحر أبوك في الجراف والا قد معك جحر لحالك؟". حمود حاول يدافع عن نفسه: "هكذا ما ينفعش احنا نقول البيت لكن الجحر هي بالفصحى".
أيمن الفسيل ما صدق، قال: "الحمد لله حين ما ناش لبناني ولا كنت شاقولك 'يخرب جحرك شو مهضوم'". عبطالله زاد الطين بلة: "يعني برنامج مسعد ومسعده المفروض تقع الأغنية 'الجحر المرة، والحب الذرة'". وعلي ضربها في الصميم: "أمانة حالي تجي وقدهم بيكتبوا في دعوات الزفاف 'والزفة في جحرنا الكائن في حي البليلي'". خالد كمان سأل حمود: "أي حين عتضوي جحر أبوك يا حمود؟".
حمود المسكين انفجر: "ما ذلحين قد بتزيدوا في اللغاجه خلاص بس قفلوا الموضوع". خالد قال: "خلاص احنا محكمين". والآخر اللي ما عرفنا اسمه، قام نثرها ونثر القات من لقف كل الجالسين بمن فيهم حمود، وهو بيقول: "خلاص وهيه أخي حمود، بكرة افتح جحرك واحنا نجي نحكمك ونرضيك لا داخل!". حرفياً، حمود دفن نفسه بنفسه بالمثل اللي قاله، وحول قعدتهم من تخزين عادي لمهزلة لغوية كوميدية. ضحكات من القلب على بساطة المواقف وعمق الكوميديا اللي فيها!
وبعد كل هالضحك، أكيد حاسين إن الروح رجعت لكم شوية، والابتسامة رسمت على وشوشكم. الحياة بكل تعقيداتها تستاهل إننا ناخد بريك ونضحك من قلبنا على مواقفها الغريبة والمضحكة. المواقف اللي شاركناها معاكم اليوم يمكن تكون مجرد جزء بسيط من كوميديا الحياة اليومية اللي بنعيشها كلنا. مين فينا ما اتعرضش لموقف شبه كده؟ أو شاف حد بيتصرف بطريقة غريبة ومضحكة؟
طيب، قولوا لنا بصراحة، أي موقف من الأربعة دول فقعكم ضحك أكتر؟ وهل عندكم نكتة أقوى أو موقف أغرب حصل معاكم شخصياً وحابين تشاركونا بيه؟ يلا ورونا إبداعاتكم الكوميدية في التعليقات تحت. يمكن تكون نكتتكم الجاية هي نجمة مقالنا اللي جاي! ما تبخلوش علينا بضحكاتكم، وافتكروا دايماً: الضحك مش بس بيطول العمر، ده بيخلي العمر يستاهل إنه يتضحك عليه!