🎧 استمع إلى هذا المقال صوتاً:
مين فينا مابقاش محتاج جرعة ضحك مكثفة في نص الأسبوع؟ الحياة بقت مليانة ضغوطات، ومواعيد، وفواتير، لدرجة إننا بننسى أحياناً إن في حاجات بسيطة ممكن تفصلنا عن كل ده وتخلينا نضحك من قلبنا. ساعات بتكون المواقف اللي بنعدي بيها أو بنسمع عنها أغرب من الخيال، لدرجة إنك بتقول لنفسك: "هو ده بجد حصل؟" أو "مين اللي ممكن يكون في الموقف ده؟".
الضحك مش بس بيغير مودك، ده كمان بيخليك تشوف الأمور من زاوية تانية خالص. بيخليك تدرك إن الحياة فيها جوانب كوميدية مجنونة، وإن أحياناً أفضل رد فعل لأي مصيبة هو إنك تضحك عليها. جهز نفسك، لأن النهاردة هنغوص في 4 مواقف كوميدية حقيقية، أو قريبة من الواقع، هتخليك تضحك بصوت عالي، وممكن كمان تعيد تفكيرك في حاجات كتير في الحياة. يلا بينا!
1. لما الزواج يتحول لـ "أمنية سجن"!
يا جماعة، الحياة الزوجية دي عالم تاني خالص! فيها الحلو والمر، وفيها كمان الكوميديا اللي تخلي الواحد يمسك بطنه من الضحك. تخيل معي الموقف ده، زوجة قامت من النوم مالقتش جوزها جنبها. عادي، ممكن يكون نزل يجيب فطار، صح؟ لكن المصيبة مش هنا، المصيبة لما لقيته في المطبخ بيدخن ويشرب قهوة ودموعه نازلة "أربع أربع" زي ما بيقولوا! يعني مش دموع عادية، دي شلالات!
الزوجة قلقت وقالت له: "مالك يا حبيبي؟ في إيه؟" رد عليها وهو غرقان في دموعه: "فاكرة من 20 سنة؟" قالت له: "إيه اللي فاكراه؟" قالها: "فاكرة لما أبوكي صادنا واحنا سوا في العربية ورفع علي السلاح وقال يا تتجوزها يا سجن 20 سنة؟" قالت له: "أيوة فاكرة يا عمري." الصدمة كانت في رد فعله الأخير اللي قال فيه: "لو أني إنسجنت، كنت طلعت اليوم!" حرفياً، الراجل كان بيحسب المدة اللي قضاها في الزواج كأنها حكم بالسجن! أكيد دلوقتي بتضحك، بس تفتكر في كام زوج بيتمنى يخرج من السجن ده؟ أكيد ده موقف عائلي هيخليك تفكر في أسرار البيوت المستورة!
2. عبقرية الهروب من المواقف المحرجة!
مين فينا محطش في موقف محرج وحاول يطلع منه بأي طريقة؟ فيه ناس بتوصل لمراحل من الإبداع في التغطية على مواقفها المحرجة تخلي الواحد يسقف لهم. موقف المدرس ده بالذات، لازم يتدرس في كليات الكوميديا! المدرس كان عنده مشكلة انتفاخ وغازات، وكل ما تجيله الحالة دي، كان يقول لطلابه: "صفقوا لحمود!" حمود ده كان تلميذ شاطر في الفصل، فكل ما الطلاب يصفقوا له، المدرس كان "يضرط" ويغطي على الصوت بالصفق. عبقري، مش كده؟
في مرة، جت له الحالة دي وماقدرش يتحمل، قال بسرعة: "صفقوا لحمود يا عيال!" لكن واحد من الطلاب رد عليه وقال: "يا أستاذ، حمود غايب له كام يوم!" هنا المدرس دخل في مرحلة اليأس، ومعدش فيه وقت للتفكير، فرد عليهم وهو في قمة الإحراج: "صفقوا يا كلاب! حمود يستاهل حتى لو غايب!" تخيل الموقف! المدرس مستعد يشتم الطلاب عشان يغطوا على الصوت. دي اسمها تضحية من أجل المصلحة العامة للكرامة الشخصية! أكيد حمود كان بيضحك في بيته لو عرف اللي حصل.
3. لما تفهم الحياة "حرفياً" في ليلة العمر!
ليلة العمر دي بتبقى مليانة تفاصيل، وممكن يكون فيها مواقف كوميدية بسبب سوء الفهم أو براءة أحد الطرفين. عروسة جديدة كانت لسه مش فاهمة تفاصيل الحياة الزوجية، وجوزها حب يشرح لها الأمور بطريقة مبتكرة. قالها: تخيلي إن في "لعبة" جديدة بنلعبها سوا، وفيها "سجين" محتاج يدخل "سجنه" الخاص. كل مرة اللعبة تخلص، العروسة كانت بتيجي تقول له: "شكل السجين هرب من السجن، يلا نرجعه!" وهي شغالة على الموال ده طول اليوم.
الزوج المسكين تعب من كتر اللعب وفي الآخر قالها وهو معصب: "يا بنتي، السجين ده مش محكوم عليه مؤبد! خلاص القاضي أفرج عنه!" حرفياً، الراجل وصل لمرحلة الاستسلام الكوميدي. الموقف ده بيوريك قد إيه براءة الأطفال ممكن تكون موجودة في الكبار، وقد إيه أحياناً بنحتاج نبسط الأمور عشان تتفهم صح. دي من المواقف الكوميدية اللي بتخليك تضحك وتفكر في طرق التواصل الغريبة بين البشر.
4. اليمني والشيطان... مين اللي قلب الطاولة على مين؟
الكوميديا اليمنية ليها طعم خاص، وغالباً بتكون مبنية على المواقف الغريبة والشخصيات اللي بتكسر كل التوقعات. تخيل يمني كان ضابح وطالع يتمشى، وبالطريق حصل الشيطان وناداه: "تعال!" الشيطان استغرب، قال: "إيش تشتي؟" اليمني قال له: "أنا ضابح، إيش رأيك نتلاطم أنا وأنت لطمة بلطمة نشوف من بيغلب؟" الشيطان وافق، واليمني قال: "بس أنا ألطمك الأول!"
اليمني طلع يده وعمل كف للشيطان خلاه يدور من قوته. لما جاء دور الشيطان، طلع يده الطويلة العريضة، اليمني خاف وقال: "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم!" الشيطان اختفى. حصل الموقف ده مرتين، واليمني كل مرة يهزم الشيطان بنفس الطريقة. في اليوم الثالث، الشيطان نفسه هو اللي حصل اليمني وهو مغلووووب وقال له: "تعال تعال، اليوم بنتلاطم من ثلاثة كفوف وأنت الأول كمان!" اليمني وافق وعمل للشيطان ثلاثة ملاطيم لوما أعمى أبصاره. الشيطان طلع يده يسخنها عشان يرد، اليمني قال: "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم!" لكن الشيطان فضل واقف بيضحك! اليمني استغرب وقال: "مالك ما اختفيت؟" رد عليه الشيطان ببرود: "أنت داري إننا دخلت الإسلام عشانك يا ابن الكلب!" قفلة تاريخية! مين كان يتخيل إن يمني ممكن يخلي الشيطان يسلم من كتر ما هو زهق منه؟
وبكده نكون وصلنا لنهاية رحلتنا الكوميدية المجنونة. أحياناً الحياة بتدينا قفشات متوقعة وغير متوقعة، والمهم إننا نعرف نضحك عليها. الضحك هو الوقود اللي بيخلينا نكمل، ومهما كانت الظروف، فيه دايماً سبب للابتسامة. قول لنا، أي موقف من دول خلاك تضحك أكتر حاجة؟ وهل عندك موقف كوميدي حصل معاك أو سمعته يقلب الدنيا؟ شاركنا في التعليقات، وممكن تكون نكتتك هي اللي هتتفوق على كل دول!