منتهى الفرح
تقابل جحا مع صديق له فقال :
عجبا! ظننت انك توفيت بالأمس
.
ولماذا تظن ذلك ؟
قال جحا :
لأني وجدت زوجتك في منتهى الفرح والسرور بالأمس.
جحا والمنجم
كان جحا جالسا امام منزله مهموما فمر به احد المنجمين وقال له:
أستطيع ان اكتشف لك عم مستقبلك وأعرف حاضرك بخمسين درهما فقط.
فأبتسم جحا وقال:
لو حقا أنت تجيد التنبؤ لعرفت أنني لا أملك درهما واحدا أتناول به
طعامي .
الدينار الناقص
كان جحا جالسا مع بعض معارفه .. فتقدم اليه رجل
من جيرانه وقال له:
ارجوا ان تصرف لي هذا
الدينار.
واراد جحا الا يظهر
امام الناس بأنه لا يملك نقودا فقال للرجل:
ليس هذا وقت صرف
النقود.
فألح الرجل قائلا :
انني بحاجه الى دراهم
وليس معي منها شيئا .
فضاق به جحا وفكر في
حيله تبعده عنه فتناول الدينار من الرجل وقلبه في يده . ثم رده اليه قائلا: هذا
الدينار ينقص وزنه مقدار خمسة دراهم فهات الدراهم الخمسة لتكون دينارا كاملا وانا
اصرفه لك.
تناسخ الارواح
كان جحا جالسا مع بعض
اصدقائه يتحدثون في موضوع تناسخ الارواح وكيف ان الروح تنتقل من الانسان بعد موته
الى أي جسم اخر انسان او حيوان ..
وكان احد السخفاء
حاضرا فتدخل في الحوار قائلا :
وانا يا جحا من تظن
كان صاحب روحي ؟
فأجابه جحا مشيرا الى
حماره :
هذا الحمار .
حكمة جحا
دخل لص دكان جزار,
وطلب منه شيئا من اللحم , وبينما كان الجزار يشتغل بقطع اللحم ,فتح اللص الدرج,
وأخذ منه نقودا من الفضة , فما عرف الجزار فأمسك بخناقة وساقة الى قاضي البلد
(جحا) , فلما عرف حكايتهما تحير في الحكم بينهما, وجلس يفكر ,ثم احمر بإحضار
سلطانية فيها ماء ساخن ووضع فيها نقود فظهر على وجه الماء دهن قليل ,فعرف جحا ان
النقود للجزار فسلمها اليه وحبس اللص.
الفلفل دواء الحمار
كان لجحا حمار كسول
لا يمشي الا بالضرب فشكا جحا الى اصحابه ما يلاقيه من كسل الحمار وبلادته, فأشار
علي بعضهم ان يحشو فمه فلفلا.
ففعل ذلك بالحمار
,فجر مسرعا ,فعرف جحا دواءه, وفي يوم ذهب جحا الى الجبل ليجمع الحطب , ولما اتى
الليل اراد الرجوع الى منزله, فأحس بتعب شديد ,وانه لا يستطيع المشي لتعبه طو
النهار , فتذكر دواء الحمار ,فحشا فمه فلفلا فألتهب فمه واحمر وجهه ,فترك جحا
الحطب , وجرى الى منزله مسرعا وهو يصيح كالمجنون , وأخذ يلف ويدور حول البيت,
فقالت له زوجنه:
مالك يا جحا .. ماذا
اصابك؟
فقال جحا:
لا شيء ..كان الله في
عون الحمار فقد اخذت دواءه.
عجل سيء الادب
دخل عجل مكان جحا
لحفظ العلف ,وأخذ يأكل البرسيم فراه جحا ,فهم بضربه, فجرى منه العجل وذهب الى امه
البقره,ووقف بين ارجلها وهو خائف فجرى جحا وراء العجل فلما وصل الى البقرة اخذ
يضربها بالعصا .
فقال له صاحبها:
ماذا فعلت البقرة حتى
تضربها يا جحا ؟
فقال جحا :
اني اضربها لأنها لم
تحسن تربيه ابنها.
الجريمة
قال جحا للمتهم :
انم متهم بإلقاء
حماتك من النافذة.
فأجاب المتهم:
لقد فعلت ذلك دون ان
اشعر.
فقال جحا :
الم تكن تعلم انها
ربما سقطت على احد في الطريق فتصيبه بأذى؟
الاطفال نعمة
قال جحا لصديقة :
كانت زوجتي مغرمه
بالغناء والعزف على الموسيقى .ولكن منذ ان رزقنا بأطفال لم يعد لديها وقت لذلك.
فأجابه الصديق قائلا:
الم اقل لك دائما ان
الاطفال نعمه من عند الله .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق