4 قصص كوميدية: لما الواقع يقرر يكون أطرف من أي فيلم رعب!

4 قصص كوميدية: لما الواقع يقرر يكون أطرف من أي فيلم رعب!

🎧 استمع إلى هذا المقال صوتاً:

يا جماعة، مين فينا ما حسش إن حياته عبارة عن مسرحية كوميدية مكتوبة بإخراج عبقري؟ ساعات بنعيش مواقف بتخلينا نحس إن الكاميرا الخفية شغالة علينا 24 ساعة، والواقع نفسه قرر إنه يتفوق على أي فيلم كوميدي أو حتى فيلم رعب من كتر غرابة اللي بيحصل! حرفيًا، كل يوم بنصحى على جرعة كوميديا غير متوقعة، سواء كانت نكتة من صديق، موقف غريب في الشارع، أو حتى حوار مع شخصية كأنها طالعة من كوكب تاني. والنهاردة، جمعت لكم 4 قصص ومواقف كوميدية هتخليك تضحك من قلبك، وتتأكد إن فيه ناس حوالينا بتعيش عشان تفرقعنا ضحك أو يمكن بس عشان يثبتوا إن الحياة مجنونة أكتر ما بنتخيل. استعدوا لرحلة ضحك مش هتتوقعوها، لأن المنطق هنا قرر ياخد إجازة طويلة الأمد!

صورة توضيحية للموقف الكوميدي الأول

1. لما الجني يدخل تويتر ويحلل الأوضاع السياسية!

تخيل معي، جني، كائن من عالم آخر، قرر يشاركنا حكمته الثمينة في عالمنا اللي لا يطاق. المشكلة مش هنا، المشكلة إنه قرر يحلل الأوضاع السياسية بمنتهى الصراحة والتهكم، ويختار شخصيات بعينها عشان يحط عليهم اللوم. يعني لا حياء ولا خجل، حتى الجن ما سلم من تعقيدات السياسة عندنا! والمصيبة الأكبر إنه بيقول:

“دخلتكم صنعاء مره توكل كرمان

وباتخرجكم منها مره ميرا صدام”

يا عمري أنا! الجني ده شكله بيتابع الأخبار أول بأول وعنده تحليلات أعمق من بعض المحللين السياسيين اللي بنشوفهم على التلفزيون. الواحد بقى يخاف ينام لحسن يلاقي جني بيحلل له مستقبله السياسي في المنام. المهم إن القفشة هنا مش في مين دخل مين، القفشة إن حتى الجن له رأيه في اللي بيحصل، وبيقصف جبهات بمنتهى الروقان. الواحد بقى مش عارف يصدق مين، الجني ولا الأخبار المتناقضة اللي بتيجي كل يوم! يمكن هو ده اللي اسمه تحدي المنطق اليومي، لما تلاقي كائن غريب بيشرح لك الواقع أفضل من أي خبير!

2. الرجل اليمني الخارق... وادعاء المرض!

الرجل اليمني، يا جماعة الخير، قصة تانية خالص. هو مش مجرد بني آدم، هو كائن حي بيثبت نظرية التطور العكسي، أو يمكن بيثبت إن جسمه مصنوع من مادة غير قابلة للتلف. تخيل معي شخص بيعمل الآتي: يخزن قات مسمم، يدخن مهرب، يشرب مع القات كل أنواع الغازات، يشرب شمة، يشرب مداعة وشيشة، يشرب بندول وسلبادين وبروفينيد وفوار وفياجرا ولوماك.. وأكل غير صحي، ويحلي بنص كيلو هريسة، وما يعرف رياضة ولا فرشة أسنان، وينام ساعتين ثلاث... وبعد كل ده، تلاقيه بيشتكي ويقول لك: "الله يلعن الطب في اليمن؟!"

الصدمة مش هنا، الصدمة إن فيه ناس كتير بتعمل كده! يا أخي، الله يلعن شيطانك أنت! ما عاد يعالج أمراضك إلا سرية جن من الصومال! حرفيًا، بعد هذه القائمة اللي تقطع النفس، الواحد يتوقع إن ده كائن حي فضائي أو روبوت متطور. ده مش بيحارب المرض، ده بيعمل تحالف مع كل مصادر الأمراض المتاحة. لو كان الطب بيقدر يعالج كل ده، كان زمان الأطباء بقوا أغنى ناس في العالم. ده مش مريض، ده مشروع بحثي متحرك! يمكن هو ده اللي يخليك تفكر: مين فينا ما عاش هذي المواقف؟

صورة توضيحية للموقف الكوميدي الثاني

3. لما الصديقات يحكموا على ذوقك في الشريك!

مواقف العلاقات دي دايمًا فيها كوميديا غير متوقعة. بنت بتطلب من حبيبها يحذف صورته الشخصية، وهو على طول يدخل جو الغيرة والدراما ويقول لها: "ليش تغارين؟" وهو فاكر إنه عمل لقطة رومانسية أو إنه جان براد بيت. المصيبة مش في سؤاله، المصيبة في ردها اللي نزل عليه زي الصاعقة:

"لا صديقاتي يضحكون على ذوقي!"

يا لهوي! مش بس ما بتغارش، دي بتشتكي من ذوقها الرفيع اللي اختارك! ده قصف جبهة مباشر، وضربة تحت الحزام، وتهزيء علني. تخيل الإحراج اللي حس بيه الولد في اللحظة دي. حرفيًا، كل أحلامه الرومانسية اتحطمت على صخرة "ذوق الصديقات". دي مش نكتة، دي حقيقة مرة بيعيشها كتير من الشباب. أحيانًا، رأي الأصدقاء بيكون أقوى من أي مشاعر حب أو "كاريزما" متوهمة. نصيحة لكل الشباب: مش كل "ليش تغارين" هتكون نهايتها رومانسية، ممكن تكون نهايتها "احذف صورتك يا أبو شنب"!

4. قصيدة "يمن موبايل" اللي تبرد القلب!

في اليمن، مشكلة النت وانقطاعاته بقت جزء لا يتجزأ من الحياة اليومية، لدرجة إنها ألهمت الشعراء! تخيل معي، شاعر يمني قرر إنه يجسد مأساة ضعف النت وانقطاعه في قصيدة "مسبوكة سبك"، يعني معمولة صح الصح. الشيخ جعبل بيقول إنها "تبرد القلب على شركة يمن موبايل وانقطاع النت في اليمن من صدق!"

المشكلة مش في القصيدة، المشكلة إنك بتضحك ملء فمك وأنت مقطوع من العالم! دي قمة الكوميديا السوداء، إنك بتضحك على مصيبتك، وتلاقي من يشاركك هذه المصيبة بقصيدة ساخرة. دي رسالة واضحة لشركات الاتصالات: "حتى لو قطعتم النت، سنظل نضحك ونكتب قصائد فيكم!" ده مش مجرد انقطاع نت، ده إلهام شعري! وكأن الشاعر بيقول: "مادام مفيش نت نضيعه، خلينا نضيعه في كتابة الشعر!" ويا ريت بس نعمل مشاركة للقصيدة قبل ما يهرب الإرسال... دي نهاية مأساوية كوميدية بامتياز.

وبعد ما خلصنا جرعة الضحك دي، إيه رأيكم؟ هل حسيتوا إن الحياة فعلاً كوميديا سوداء محتاجة شوية ضحك عشان نقدر نكمل؟ أي موقف فيهم خلاك تمسك بطنك من الضحك؟ ولا يمكن أنت مريت بموقف أطرف من دول كلهم؟ شاركونا في التعليقات بأكثر نكتة عجبتكم، وتحدوا أصحابكم يشاركوا نكت أقوى وأغرب. يمكن نكتة واحدة منكم تغير مود واحد تاني خالص وتخليه يضحك بدل ما يتنكد. يلا، ورونا إبداعاتكم الكوميدية في التعليقات، وخلونا نكتشف مين فينا اللي بيعيش في مسلسل كوميدي من غير ما يدري!

تعليقات