الموقف الأول: فلسفة المحششين في العلاقات الزوجية!
بنسمع دايماً تحليلات عميقة ونظريات معقدة من خبراء العلاقات الأسرية والاجتماعية، بس لما تسأل محشش، التفسير بياخد منحنى تاني خالص برة الصندوق تماماً! المذيعة في الموقف ده حبت تحرج ضيفها بسؤال ذكي، بس هو فاجئها برد عبقري وفلسفي صدم الجميع:
مذيعة تسأل محـ....شش:
ليش اذا الواحد اتزوج واحده وثنتين وثلاث اعتبروه مسوي انجاز والبنت اذا تعرفت على واحد واثنين وثلاثه اعتبروها صايعه وما تسوى شي؟
رد المحـ....شش بحكمه وقال:
شوفـِـيْ طال عمرگ.. المفتاح اللي يفتح اكثر من قفل يعتبر غالي وما عليه كلام، اما القفل اللي يفتحه اكثر من مفتاح هذا ما يسوى ريال ويعتبر خربان!
يقولو المذيعة أتزوجت المحـ...شش وجابو ولد سموه مفتاح!
تخيلوا معايا الإقناع الفلسفي الرهيب! الراجل قلب موازين علم الاجتماع وقوانين العلاقات بـ "نظرية المفتاح والقفل". الصدمة مش في الإقناع بس، الصدمة إن المذيعة نفسها اقتنعت بالمنطق ده وقررت تتجوزه وسموا الولد مفتاح! ده اللي بنسميه قوة الإقناع المبهر تحت تأثير الدماغ العالية.
الموقف الثاني: كوارث الأمثال الشعبية و"الزلط" في صنعاء!
ساعات بنردد أمثال شعبية دمرت أجيال وإحنا مش واخدين بالنا من الكوارث اللي فيها! تلاقي مثل زي "مد رجليك على قد لحافك" وده واضح إن اللي رواه واحد كسلان مش عايز يتعب نفسه، أو "اليد اللي ما تقدر تعضها بوسها" وده كتبه واحد ذليل ومستسلم. لكن الكوميديا الحقيقية بتظهر لما تقرر تطبق مبدأ "السلكان والزهد" فجأة وأنت راكب متر في صنعاء وتتحول دراما الدفع لموقف كوميدي مهيب:
واحد اليوم بصنعاء يقول:
ركبت متر ونزلت عند محل صرافة وسحبت زلط (فلوس) ورجعت روحت البيت!
ولوما وصلت جيت احاسبه ومكنته الف ريال!
قال لي: كم اخصم ياعم !؟
قلت له: اخصم كم مشتيت يابرنس.. وايش عاد الزلط حقنا.. وبيجي موت.. واحنا في ايام مباركة!
شايفين الكرم والروح الإيمانية المفاجئة اللي نزلت على الراجل فجأة؟ لما تحس بإن الدنيا فانية والفلوس وسخ دنيا، فتقرر تضحي بالـ "زلط" عشان السواق يدعيلك، بس في الحقيقة إنت بتتهرب من الحساب بأسلوب روحاني مهيب يخلي السواق يتكسف ياخد منك حاجة أصلاً! غالباً السواق دمع من التأثر وساب له الباقي كرمال الأيام المباركة.
الموقف الثالث: لما تفكر في "الثانية" والمدام تقف وراك!
التفكير في الزوجة الثانية هو حلم يراود الكثير من الرجال، لكنه حلم محفوف بالمخاطر الحقيقية، والخطأ فيه قد يؤدي إلى نهاية مأساوية وضياع مستقبلك العائلي. صاحبنا في الموقف ده كان بيعبر عن مشاعره العميقة بكل شجاعة وهو بيكتب بوست على الكيبورد، بس الشجاعة دي اتبخرت في ثانية واحدة لما حس بوجود "الخطر الداهم":
واحد متزوج بيكتب:
مع دخول الشتاء وكثرة الزواجات بدأت أفكر بجدية في موضوع الثانية.. وكنت أظن إني لست بحاجة إلى الثانية، لكني بعد تفكير عميق وتأمل أدركت أنني بحاجة للثانية. وهي شيء أساسي في الحياة كيف لا؟ وقد وهبني الله تعالى القوة والقدرة. ولا أدري كيف يزهد البعض فى الثانية..
فجأة دخلت عليه زوجته وجلست جنبه وبتقرأ مابيكتب!
فاستمر فـي كتابته وكتب:
بصراحة من لم يكسب الثانية ضاعت حياته هل تدري لماذا؟!.. لأن من يضيع الثانية سوف يضيع الدقيقة ومن ضيع الدقيقة سيضيع الساعة وهكذا تضيع الحياة! (إن الحياة دقائق وثواني).
يا ساتر على سرعة البديهة والتحول التكتيكي السريع من خانة "التعدد" لـ "كتاب العلوم والحفاظ على الوقت"! "الهربات ولا الحنبات" يا جماعة، الحركة دي أنقذت حياته من عاصفة شتوية مدمرة داخل البيت وحولته في ثانية لـ فيلسوف زمانه. لو حابين تشوفوا مواقف تانية مضحكة عن سرعة البديهة والذكاء الكوميدي، ادخلوا على المقال ده: 5 مواقف كوميدية هتخليك تصرخ من الضحك: هل أنت مستعد للجنون؟.
الموقف الرابع: مهارة التغطية على بهدلة الأب قدام الأصحاب!
مفيش موقف أصعب ولا أحرج من إن أبوك يتصل بيك وإنت قاعد وسط أصحابك وعامل فيها "البرنس" والكل في الكل، ويبدأ الأب في وصلة توبيخ وتهزيق من الوزن الثقيل بصوت عالي. هنا بقى بتظهر مهارات التمثيل والدراما الحقيقية عند الشباب عشان يحافظوا على برستيجهم المنهار:
الأب: الووووو
الولد: هلا أبوي
الأب: وينك ي حيوااان
الولد: بخير الله يسلمك
الأب: أسألك وينك ي ثور
الولد: هنا مع اصحابي شوي وبرجع البيت
الأب: لعنة الله عليك انت واصحاابكك
الولد: ههههههه ان شاء الله
الأب: طووط طووط قفل الخط
الولد: ايه معي فلوس.. مع السلامة الله يخليك.. ماتقصر.. فالك طيب.. يوصل يوصل.. مع السلامة.. ي عيال ابوي يسلم عليكم!
يا سلام على الكبرياء والبرستيج المزعوم! الولد ترجم شتايم الأب لـ "جرعة حب وحنان وتوزيع فلوس وهدايا". أصحابه طبعاً قاعدين مبهورين بـ "أبوي يسلم عليكم" والذوق الرفيع، وهو جواه بيدعي إن الموقف ده ميتكررش تاني لما يرجع البيت، وإلا السهرة هتقلب نكد حقيقي وجري في الشوارع!
وفي النهاية يا أصدقائي، المواقف دي بتثبت لنا إن الحياة أبسط بكتير من إننا ناخدها بجدية طول الوقت، والضحكة هي السلاح الوحيد اللي بنواجه بيه ضغوطات اليوم وتفاصيله الغريبة. سواء كنت بتهرب من حساب السواق بـ "فلسفة الزهد"، أو بتنقذ نفسك من غضب المدام بـ "نظرية الثواني والدقائق"، أو حتى بتغطي على تهزيق أبوك قدام أصحابك بتمثيلية أسطورية؛ خليك دايماً مبتسم وخد الأمور ببساطة ولطافة.
ودلوقتي جه دوركم تشاركونا في التعليقات: إيه أكتر موقف من المواقف الأربعة دي موّتكم من الضحك وحسيتوا إنه بيمثلكم؟ وهل حصل معاكم موقف شبه ده قبل كده؟ مستنيين تعليقاتكم وقصصكم المضحكة اللي أكيد مفيش أكتر منها في حياتنا اليومية!