تعتبر النكت والطرائف الفكاهية وسيلة رائعة لتغيير الجو والتخلص من ضغوط اليوم. نقدم لكم في هذا المقال تشكيلة منوعة من نكت مضحكة جداً للبالغين وللكبار قصيرة، تجمع بين مواقف المحششين، والطرائف الزوجية، والنكات الشعبية اليمنية والعربية التي ستجعلك تبتسم من القلب.
1. نكت محششين وجريئة مضحكة
المجنون والزوجة
سألت امرأة زوجها في لحظة صراحة: "إذا متُّ أنا، ماذا سيحدث لك؟"
أجابها بكل هدوء: "سأصبح مجنوناً!"
ابتسمت وقالت: "يعني لن تتزوج بعدي؟"
رد قائلاً: "المجنون يفعل أي شيء!"
تشابه أسماء
سأل شاب فتاتاً: "ما اسمكِ؟"
قالت: "يارا ياسين.. وأنت؟"
قال لها: "أنا يانون يا قاف!"
اثنين محششين والبنت
كان هناك اثنان من المحششين يلاحقان فتاة في الشارع، فالتفتت للشاعر الأول بغضب وقالت: "ماذا تريد؟"
قال: "أريد أن أتعرف عليكِ."
قالت: "أتعرف على كلب ولا أتعرف عليك!" ثم التفتت للمحشش الثاني وقالت: "وأنت ماذا تريد؟"
رد عليها فوراً: "هوهوهوهو!"
اللمبي والطموح
كلما حاولت أن أحقق طموحاتي وأبدأ في العمل الجاد، أتذكر قول اللمبي الشهير: "أنت كذا كذا ميت".. وأتراجع في الحين!
2. طرائف ونكت للكبار قصيرة ومنوعة
إعلان وظائف تعجيزي
إعلان وظائف حديث للخريجين براتب 80,000 ريال، وكانت الشروط كالتالي:
- خبرة 24 سنة.
- الحصول على 6 ميداليات أولمبية ذهبية.
- إجادة التحدث مع الحيوانات.
- القدمان الاثنتان جهة اليمين!
(من أين نأتي لكم بهذا الموظف؟!)
صومالية في صنعاء
صومالية تعيش في صنعاء، كلما سألوها كيف تجدين صنعاء؟ تقول: "ذبحوا ديك".
وبعد شهر من التفكير فهموا أنها كانت تقصد القول: "ضبح وضيق!"
الباكستاني والمصري في الشرطة
حدث شجار بين عامل باكستاني وآخر مصري، وفي قسم الشرطة سأل الضابط العامل المصري عن اسمه، فقال: "حسنين".
وهنا ضرب الباكستاني الطاولة بغضب وقال: "أنت تظن أنني خائف منك؟! سجّل عندك: 5 خان!"
3. نكت شعبية يمنية مضحكة (زبج وطرائف)
العزعزي والأسفلت
استلم رجل راتبه من الكريمي، وأعطاه الصراف نقوداً نصفها قديم وممزق ونصفها جديد. جلس على الشارع يعدها ببطء شديد بدءاً بالقديمة، فمر بجانبه شخص عزعزي يراقبه. ولما وصل للفلوس الجديدة، قال له العزعزي: "دخلت الأسفلت الآن.. ادعس!"
لحظة رومانسية يمنية
امرأة تسأل زوجها في لحظة صفاء: "حبيبي، ما أحب شيء إلى قلبك؟"
قال: "القات والسلته!"
قالت: "أقصد من الكائنات الحية؟"
قال: "الخروف البلدي!"
قالت: "لا، أقصد من النساء؟"
قال: "عمتي صفية الله يرحمها!"
فقالت له: "الله يجمعك بها قريباً بحق لا إله إلا الله!"
اللحوح ودعم الفنان
ذهب رجل ليشتري لحوحاً، فقالت له المرأة: "الحبة بـ 150 ريال."
قال متعجباً: "كيف؟ كانت الشهر الماضي بـ 100 ريال!"
قالت: "50 ريال دعم لعمار العزكي!"
زواج بدون رضى
رجل زوجوه أهله رغماً عنه، ولما دخل في ليلة الزفاف وجد عروسه غير جميلة إطلاقاً. جلس بجانبها مقهوراً وسألها: "ما اسمكِ؟"
قالت: "جميلة."
قال لها: "أسألكِ بالله لا تزيدي قهراني!"
البدوي ومدرسة الإنجليزية
طالب بدوي في حصة الإنجليزية، قالت له المدرسة: "ضع كلمة (One) في جملة مفيدة."
أنشد قائلاً: "البارحة وَنّ قلبي والحشا ذاب.. يا ويل حالي من جفا الأحباب!"
ردت المدرسة: "أحسنت.. ناجح!"
العجوز والنقل البري وذمار
ركبت عجوز باص نقل بري من صنعاء إلى تعز، وبعد ساعة سألت السائق: "وصلنا ذمار؟" قال: "لا، بعد ساعة." وكررت السؤال مرات عديدة حتى أزعجته، فقال لها: "عندما نصل سأخبركِ."
نامت العجوز ونسيها السائق وتجاوز ذمار مسافة طويلة. عندما استيقظت وسألته، أدرك خطأه واضطر لإعادة الباص إلى ذمار بطلب من الركاب. وعندما وصلوا ذمار قال لها: "وصلنا ذمار انزلي."
قالت: "أنا لا أريد النزول في ذمار، ولكن ابنتي قالت لي إذا وصلتِ ذمار اشربي حبة الضغط!"
الذماري والكبش
شيخ ظريف يجلس للعشاء مع أولاده على ضوء السراج، وفجأة دخل الكبش إلى وسط الغرفة.
قال للولد: "قم يا أحمد اربط الكبش حتى لا يفسد العشاء."
قفز أحمد مسرعاً، وأثناء قفزته ضرب السراج بيده فكسره وأظلمت الغرفة، ثم وطئ بقدمه في صحن العشاء، وبالقدم الأخرى على بطن أبيه!
صاح الأب في الظلام: "يا منعاه.. اربطوا أحمد وفكوا الكبش!"